مقالاتأخبارالمواضيع المميزة

لهذا لا لغيره !

ظنوا أن لعن الماضي وتجريم من كان فيه هو فقط لا سواه جواز عبورهم نحو المستقبل

ظنوا أن لعن الماضي وتجريم من كان فيه هو فقط لا سواه جواز عبورهم نحو المستقبل، فبرعوا فيه بالحق وبالباطل، ولا عجب فهي عدة المعارض السهلة وذخيرته التي يجيد إطلاقها، ويتقن فنونها منذ سنوات طويلة. ولكن سؤال بناء المستقبل الصعب، بهمومه وتحدياته، لم يكن ليشغلهم طوال رحلتهم تلك، وكأنهم بالهروب من دفع كلفة الإجابة عليه كانوا لا يتوقعون لقياه في يوم ما! ولعلها كانت مجرد حكمة عابرة تلك التي تقول بلسان فصيح بأن الأيام دول ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك*.
_الطاهر التوم_

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق